April 25, 2011

قعـده أصحاب


مقابله كانت لا ع البال ولا ع الخاطـــر ...
لأ أستنو هى مكنتش ع البال بس
لكن كانت ع الخاطر وكان نفسسى فيها من زمان ...
طبعا انتو مش فاهمين أنا بتكلم ع ايه
طبيعى ...
لانى لسه مقولتش حاجه ..
ممكن يكون الموضوع شخصى شويه وميهمش الاغلبيه
بس انا بصالو من زاويه تااانيه ..
هقولكم عليها بعد ما احكيلكم ألى حصل

أمبارح وكالعاده وأنا قاعده قدم اللاب 
رن الموبيل ... (يا بلادى يا بلادى انا بحبك يا بلادى ...)
ديه رنتى يا جماعه بس عشان أعيشكم فى الاجواء 
 
أنا : أللللو .. أزيك يا ميوي عامله ايه  ؟؟؟
مى :-
 صحبتى من ايام الكجى  ساكنه معايا فى العماره ودلوقتى فى هندسه الشروق 

مى : أنا تمام يا شوشو ايه فينك ؟؟
أنا : فى البيت هروح فين ..
مى : طب ايه يعنى فاضيه صح ؟؟
أنا : أه تمام بس خير
مى : طب ما تنزليلى شويه فى ناس عايزاكى ..
أنا : نااااس نااااس مين يا مى انا مش قادره انزل الصراحه
مى : بس انزلى بس مش هتندمى 
أنا : طب 10 دقائق ونزله
قومت لبست ونزلت 
مى فى الدور الاول وانا فى الخامس
خبطت ع الباب سمعت كلام كتير كتير وبعد كده فتحت 
أنا : أيه يا مى مين عااايزنى يا ستى
مى : ماما عايزه تسلم عليكى .. ده انتى مجتليش من ساعه الاستفتاء ع الدستور  
أنا :( باسطونتى المعهوده )... يا مى غصب عنى ما انتى عارفه ألى احنا فيه 
مى : عارفه يختى عارفه الحال من بعضو
ولايقتها بتقول بصوت عالى وهى بتبص ع بابا غرفتها
"أظهـــــر وبان عليك الأمان"
بصيت ..... مستنيه مين هيطلع ...
 لأاقيت منى
منى :-
صحبتى من كى جى بردو وكنا مع بعض فى نفس المدرسه لاغايه ثانوى وهى دلوقتى فى تجاره حلوان

مصدقتش عينيا بصراحه كان بقالى كتيـــــر اوووى مشوفتهاش جريت عليها
وقولتلها  : منى ... وحشتنى اوووووى اووووووى
وفجاءه لاقيتنى بقوله وانا فى حضنها
أنا مش عايزه الايام ديه مش عايزه ايام الجامعه أنا عايزه ارجع ثانوى تانى عايزه ارجع ثانوى تانى
عجبتكم القصه صح ..
 ولو حتى معجبتكوش انا مش جايه احيكها بالتفصيل
انا جايه اتكلم ع كلمه معينه قولتها
ولما قعدت فكرت فيها 

معرفش قولتها ليه وهى الجمله ديه

أنا مش عايزه الايام ديه مش عايزه ايام الجامعه أنا عايزه ارجع ثانوى تانى عايزه ارجع ثانوى تانى
ليه قولت الجمله ديه لــمنــــى ؟؟؟
  هى وحشتنى فعلا هل بجاملها .. !!!
بس لأ انا كنت حاساه اووووى وانا بقولها 
ليه قولتلها كده وبعد ما قعدت فكرت لاقيت
ان ربنا رزقنى الحمد الله بأصحاب ميقلوش مضمون
وروعه و أدب وأخلاق عن
 منــــى 
و
مــــــى
حسيت انى ظالمت أصحابى الى معايا دلوقتى
ألى بعتبرهم أهم حاجه فى يومى وفى كل يوم بشوفهم
بيكون بمثابه أسطوره جديده بنكتبها مع بعض فى كتاب صدقتنا
أعذرونى يا أصحابى ..
أنا فعلا بحبكم بحبكم جدااا بحبكم قد ما بحب منى ومى ..
وقصرت فى حقكم لما قولت الجمله ديه  ..
أنتو أغلى حاجه عندى دلوقتى


April 20, 2011

من تهوى هذه الـ..هى


تسير الــ"هــــى" طوال حياتها  وهى تصطدم بهذا وذاك 
تسير وفى اغلب الاحيان لا تعرف إلى أين المستقر
وإلى أين سيكون نهايه مطافها ..

 قد تبدء الـ "هــى"سيرها برسم الخطوط العريضه لطريقها
تسير وتسير ... ولكن لم يكن سيرها بالسير الذى يروق لها ..
ومع ذلك لم يكن يؤثر ع الـ"هــى"
هذا التخبط المتكرر فهى مؤمنه فى قراره نفسها 
انها ستقابل الـ "هــو" المناسب  فى الوقت المناسب والمكان المناسب

ولكن !!

هل اذا قابت الـ"هــو" المناسب قد يروق لها وتهواه ..؟؟
 هل ستصبح مولعه به.. الولع الذى يهز كيانها 
ويجعلها تسير شتيته الفكر والقلب فى هذه الدنيا !!

و اذا قابت الـ "هــــو" المناسب الذى سيكون قادر ع نزعها من رزانتها وهدوئها 
ليطير بها بعيد فى عالم الرومانسيه والخيال  ...
هل سيكون هو مولعاّ بها كما ستكون هى ؟؟

أذا فمن ستهوى هذه الـ"هى" ...

فهى تقابل من يدللها من يشعرها أنها ملكه متوجه ع هذه الارض ..
من يشعرها أن هذا الكون خلق وحده لها
وهذى الطبيعه قد تأنقت من حولها غيره من جمالها الساحر 
وأملاّ فى ان تلحق بجمالها واناقتها

وماذا سيكون رده فعل الـ"هــى" تجاه كل هذااا !!!!
لكم أن تتخيلو ؟؟!!!


فهى فى آننا أخر تقابل من لا تفهم تقابل الــ"هو" الاشبه باللغز
الذى يصعب عليها حل شفرته فذكائه ودهائه يشبه ذكاء ودهاء الفارس الهمام .. 
قد يتجاهل جمالها أمام عينها ..
.
.
.
ولكنه ...!!!
فقط أمام عينها فهو يعشقها ولكن يعشقها عقلاّ
تنشل حركه الـ"هــى" أمام هذا الــ"هــو" الذى يتجاهلها قدر شغفها له

وما بالكم بمدى شغف الــ"هــى" تجاه هذا الــ"هــو" !!!
لكم أن تتخيلو أيضا ؟؟!!!

هكذا كانت وصارت وستصبح الــ"هــى" يروق لها اللعب واللهو وفك الالغاز ..
وأجمل ألغاز حياتها
الــ"هــو" الذى يتجاهلها تمام التجاهل ...

كم أنتى طفوليه أيتها الــ"هــى" ...!!!!


حاله مستوحاه 
من روايه 
"أخر الاحـــــلام"
أنتهى



April 17, 2011

وتـزينـت نفـاقآ



علــقت  بيض اللؤلؤ 
على كل من  عنقها  ومعصمها
وألمت خصلات شعرها السوداء
برقةً من على كتفيها
وما أن صافحت عينيها مرآتها حتى
رأيت نفسها داخل هالةٍ من الصفاء لاتستحقها
رأيت نفسها وقد اكتسبت  من الورد خدايها
ومن العسل شفتايها .. ومن سواد الليل عينايها
ولكن!!
روحها مازالت  قاسيه ..

April 08, 2011

بارده كالثلج



كل من حولها كان ينفر من برودها ...
 من يراها كان يتوسم فيها البرود المميت
" كم انتى بارده  "..
كثيرا ما سمعتها وكان رد فعلها لهذه الجمله التى تبدو للجميع وكانها جمله أستهزائيه او غير مرضيه للنفس البشريه  ...
أبتسااامه راااائعه تجلب الدهشه ..
ما مصدر هذه البسمه الغريبه التى ترسمها فى غير وقتها ...
هل هذه سذاجه ؟
 هل هذا عدم وعى وفهم منها ؟
هل هذه  إنسيه ؟
 مثلنا قد تجرحها بعض الكلمات وتؤلمها وتجعلها تتوجع ..
فهى تستقبل أهانتها بأبتسامه
وتستقبل مدحها بعلمات غير مفهومه .. ولكنها تشير للعجبه والاستنكار ..
فأقول لها :بوحى لى بأسرارك ايتها الإنسيه الغريبه ..بل انتى مريبه ايضا
فتجاوبنى : سر .. سر ماذا لم افهم ؟
فأقول: سر... برودك !!
فتنظر لى ببسمتها المعتاده التى تدهشنى مجدداا
قطعتها قائله : لأ لأ لأ ... لأ اريد هذا
فتجاوبنى : تريدين ماذا ؟؟ لأ أفهم عليكى
فقلت: اريد ان اعرف سر البسمه هذه .. ألم تكن كلمه "بارده" تؤلمك من داخلك
فتجاوبنى: وفيما الألم.. فإنها لم تشعرنى بأى نوعاّ من أنواع الألم ..
ولكن هل لى ان اسئلك .. اين تريدى ان تؤلمنى هذه الكلمه ؟؟؟
فتحيرت .. وتوقفت لبره ..
وقلت : أأأأأأ ...  حسنا .. من المعتاد ان تؤلمك فى أعماق  نفسك
فتجاوبنى : عذراّ .. فلن يصل للاسف ...
فقلت : يصل ...!!! من الذى يصل وسيصل لأين ؟؟
فتجاوبنى : لن يصل هذا الألم لأعماق نفسى .. فقد حاولت مراّراّ  ان اجعلها تتخلل داخلى ولكن كل محاولاتى بائت بالفشل
أعتدلت فى جلستى ..
وقلت :ما هذا .. هل أنتى تتحكمين بنفسك لهذا الحد ؟؟
فتجاوبنى : لم يكن الامر هكذا .. ولكنى اعتدت أن لا أجعل نفسى يشوبها شائبا
فقلت : وما هذه الشوائب التى تتحدثين عنها ؟؟
فتبسمت وقالت :اود ان اذكرهم لكى ولكن للأسف الشديد فهم فى تزايد مستمر
 ولن اجٌيد حصرهم
فقلت : ....أوه ...  لكنى كنت اريد ان اعرفهم اريد ان اتجنبهم  لكى اكون مثلك
فضحكت .. ضحكه تسير الدهشه
فقلت : وما الذى يضحكك ... أريد انا اصبح مثلك وهذا كل ما ذكرته ..
فقالت : حسنا ... أود ان تستطيع ولكن ..!!!
فقلت : ولكن ماذا ؟؟ أهو بأمر صعب ..
فقالت : بلى أنه بأمر مستحيل ..
فأدرت وجهى عنها .. لأظهر لها علامات استنكارى
فقالت :حسنا ... لا أريد ان أزعجك بقولى ولكن ..!!! قد أعتدت أن اكون صريحه ..
فقلت : وما الصراحه فى كلامك هذا .. فأنه كلام محبط وحسب ..
فقالت : كلا .. لم أقصد بيه هذا ..
وضحكت مره أخرى ..
فقلت : أنتى تزعجينى بضحكات المتكرره هذه ..
 هل تسخــــ..ــــــريـــ..ــــن ..!!!
فأوقفتنى قأله : لا تكمليها .. لم اقصد هذا قط ..
 ولكنى لاحظت أنى بررت لكى ردات فعلى أكثر من مره خلال حديثنا هذا ..
 ولم أذكر لكى سر بسمتى الدائما .. حتى الاّن
فأنتى لا تفهمنى صراحتى .. أو بمصطلح أبسط .. أنتى تفسرين صراحتى بشكل خاطء لم أقصده أبداّ  ...
فكيف لكى ان تفهمى بسمتى  ؟ التى تسئلى عنها
فى بادء الامر أستغربت قولها ولكن ..
أستجمعت قويا وأعتدلت فى جلستى مره اخرا
فقلت : فهمتك الاّن ... حسنا أعدك بان افهمك وانصت لكى حتى النهايه
ولن تحتاجى ان تبررى لى ردود افعالك مجدداا .. 
أرجوكى أبدئى وتحدثى ..
فقالت :انا من زمنذ وقت طويل أوهم نفسى أنى أنتسب لعالم أخر بزمن أخر ..
ولم يكن هذا الزمن بالخيالى او بالوهمى .. ولكنه كان موجود بالفعل وعاش فيه الناااس لفتره طويله كانو يتعاملون مع بعضهم البعض بطيبهّ .. بصراحه .. بحياديه و ببراءه متناهيه ..
ولكن الاّن قد غيرو من جلدهم ومن ارواحهم ايضا 
قبل ان يغيرو من جلدهم وحسب
فقد خرجو من ثوبهم البسيط المريح إلى ثوب منجرش ضيق ..
 وسيضيقهذا الثوب  ويضيق حتى يخنقهم
بدت ع وجهى علمات الارتياح لكلامها واستوقفتها
وقلت : وهل انتى لا يستهواكى التجديد والتغير ؟؟؟
عاااادت تضحك مجددااا ..
 من داخلى قد أنزعجت ثانيه ولكن لم أظهر لها هذه المره
فقالت : أرجوكى تصرفى بطبيعتك .. انى واثقه ان ضحكتى قد ازعجتك مجدداً
تقطعت الكلمات منى  ...
وقلت : فقط لا اريد أزعاجك او أن اقطع حبل تفكيرك و تسلسل كلامك
فجاوبتى : لا عليكى .. لن يحدث ..
 ولكن عزيزتى كى تكونى مثلى عليكى ان تتحررى من قيود التصنع والتظاهر ...
والاّن لنستكمل ..
ولكّى التفسير الاخير لبسمتى هذه .. عندما يقول من حولى انى "بارده"
اشعر نفسى وكأنننى ع النهج الصحيح..ع الطريق الذى هم يكرهوه
وهذا الطريق هو الاصل وما هم فيه هو الزيف ..
فأسعد بنفسى انى بعد مرور كل هذا الوقت ما زلت محتفظه بنفسى كما هى ومحتفظه بأصاله روحى أيضا ..
فهل لا أستحقك ان ابتسم أرضائاّ لغرور نفسى ولأثبات نجاحى .... ؟؟؟
لم تنقطع بسمتها التى اصبحت استهواها وكذالك أنا اصبحت اضحك  ...
وقلت : أعشقك بسمتك أيتها "البارده
.. بلى انتى "بارده كالثلج " ...

أنتهى ..

April 04, 2011

أسرار المرأه


إذا قالت لك المرأة إني أحبك فاعلم أنها رأفت بك.

لا تسال المرأة  عمن تحب بل عمن تكره.

المرأة إذا أحبت أصبحت ميالة لفعل الخير.

لو اقتصر الحب على النساء فقط ولم يشاركهن الرجال لانتشرت السعادة في الأرض.
لا تبحث المرأة عن رجل يحبها بل عن رجل يبادلها الحب.

المرأة تكتم الحب أربعين سنة ولا تكتم البغض ساعة واحدة.

الحب.. يستأذن المرأة في أن يدخل قلبها ..
المرأة عندما تنظر في مرآتها لا ترى نفسها فقط، بل ترى أيضا عيون الناس جميعا وهي تنظر إليها

المرآة هي صديقة المرأة الوحيدة القادرة على إخبارها حقيقتها دون أن تفقدها أو تخسرها
أقسى عقاب للمرأة أن تحبسها في قصر ليس فيه مرآة

ترى المرأة نفسها في المرآة ملكة جمال العالم

أقبح امرأة لا تفكر أبداً في أن تحطم مرآتها

أعظم الناس فضلا على المرأة هو مخترع المرآة

المرآة هي الصديقة الوحيدة التي لا تفشي أسرار المرأة
 
المرأة التي تحسن اختيار أزياءها وتحافظ على أناقتها لابد أن يميزها تفكير أنيق وروح عالية

لو نسي الطير التغريد لا تنسى المرأة حاجتها للكلمة الحلوة

المرأة آلة إلكترونية دقيقة الصنع لا تكف عن العطاء

لا يوجد أرق وأجود من حديث المرأة المتعلمة

إذا علمت رجلاً فإنك تعلم فرداً, وإذا علمت امرأة فإنك تعلم جيلا

الغيرة هي الصخرة التي يتحطم عليها ذكاء المرأة
لا تخدعك دموع المرأة ، فقد دربت عينيها على البكاء.

تبتسم المرأة عندما تستطيع ولكنها تبكي عندما تريد
تجمعت دموع حواء.. فكان البحر